لمين بتشتغل؟
لمين بتشتغل فعليًا؟ كيف تفهم دوافعك وتستعيد هويتك بعيدًا عن ضغط العمل | بودكاست على راحتك
عمرك سألت نفسك سؤال بسيط… لكنه يغيّر طريقة شغلك وحياتك بالكامل؟
"لمَين أنا أشتغل فعليًا؟"
هل تشتغل عشان نفسك؟ ولا عشان تثبت إنك تستحق؟
هل تشتغل من حب؟ ولا من خوف؟
هل أنت فعلاً حاضر في شغلك؟ ولا تشتغل بدافع القلق، المقارنة، والتوقعات اللي ما توقف؟
في هذه التدوينة، نستعرض محتوى حلقة "لمين بتشتغل؟" من بودكاست على راحتك للدكتورة آلاء ناصر — حلقة تساعدك تفهم دوافعك الحقيقية، وتعيد تعريف علاقتك مع العمل، وتبدأ رحلة شغل واعي… بدون استنزاف

هل تشتغل من حب… أم من خوف؟
كثير ناس يبدأوا شغلهم بدافع الشغف
لكن مع الوقت يتحول الشغف لضغط
والضغط يصير عادة
وننسى ليه بدأنا أصلاً
أسئلة تساعدك تكشف دافعك الحقيقي
هل أشتغل عشان أثبت نفسي؟
هل أخاف من الفشل؟
هل أحاول أرضي الناس أكثر من نفسي؟
(الوعي بالدافع هو أول خطوة لاستعادة التوازن)
لما تتحول الوظيفة إلى هوية… يبدأ الإنهاك
لما تقول
"لو ما اشتغلت… ما لي قيمة"
هنا المشكلة تبدأ
كثير يربطون حبهم لذواتهم بالإنتاج
(أكثر، أسرع، أحسن)
وكل ما زاد الإنجاز… زاد القلق الداخلي
العمل جزء من حياتك وليس هويتك
قيمتك ما هي مرتبطة بعدد الساعات أو عدد الاجتماعات
قيمتك في حضورك، نيتك، طريقتك
قصة سارة: مثال واقعي مؤلم… لكنه شائع جدًا
سارة تحب شغلها
لكن كل شيء لازم يكون مثالي
تشتغل حتى وهي مريضة
تخاف تخيّب أمل أحد
تضحك قدام الناس… لكنها مطفية من جوّا
قالت لي مرة
"أحس لو ما اشتغلت، ما لي قيمة"
هذه الجملة يعيشها ملايين بصوت داخلي ما يسمعه أحد
لما تكون وظيفتك هويتك… راح تتعب مهما أنجزت
ماذا تقول الدراسات؟ (الجانب العلمي)
Harvard Business Review
الأشخاص اللي يربطون هويتهم بالعمل أكثر عرضة للاحتراق المهني بنسبة% 42
والأشخاص اللي يعرفون أنفسهم بعيد عن مناصبهم أكثر إبداعًا بنسبة 30% وأقل توترًا% 50
النتيجة؟
اللي يشتغل من حب ووعي… يتعب أقل ويعيش أكثر
تمرين الهوية: مين أنت بعيد عن عملك؟
خذ ورقة واكتب
"من أكون بعيدًا عن عملي؟"
واكتب 5 صفات عنك كإنسان
أنا عطوف
أنا صبور
أنا أستحق الراحة
أنا ممتن
أنا أقدّر الهدوء
هذه ورقتك الحقيقية… بدون ألقاب، بدون أداء، بدون ضغط
اسمع جسمك: الجسد يتكلم قبل العقل
قبل الدوام… خذ نفس واسأل جسمك:
“فين أكثر مكان مشدود فيّ اليوم؟”
– كتف؟
– رقبة؟
– بطن؟
اضغط عليه برفق وقل:
"أنا أسمح لنفسي أرتاح"
الراحة الجسدية مو كسل
الراحة رسالة
قانون الطاقات الثلاث
قسّم يومك لثلاث طاقات
(إنجاز – راحة – تواصل)
ولا واحدة تشتغل بدون الثانية
لما توازن بينهم… يومك يصير أخف، شغلك يصير أوضح، وإنتاجيتك أعلى
غيّر لغتك… يتغيّر شعورك
بدل ما تقول
“لازم أنجز” → قل “أنا أختار أنجز”
“أنا متأخر” → “أنا ماشي بإيقاعي”
“ما عندي وقت” → “أخلق وقت لما أكون حاضر”
الكلمات تغيّر الشعور… والشعور يغيّر حياتك
تمرين الامتنان قبل النوم
اكتب قبل نومك 3 أشياء سويتها وشكرت نفسك عليها
ولو كانت صغيرة مثل
فطور هادي
قلت “لا” لمهمة ضغطتك
أخذت استراحة قصيرة
(الامتنان يذكّرك إنك تسوي أكثر مما تتخيل)
العودة لسارة: الوعي يغيّر كل شيء
بعد وعي بسيط وتطبيق الأدوات
صارت سارة تتوقف لما تتعب
تقول “لا” لما تحس باستنزاف
وتسأل كل صباح
"هل أشتغل اليوم من حب… ولا من خوف؟"
وأيامها فعليًا صارت أخفّ
مو لأنها صارت مثالية… لكن لأنها صارت واعية
جاوبني بصراحة… لنفسك قبل أي أحد
لمين تشتغل فعلًا؟
أكثر شي يخوّفك لو وقفت؟
إيش أهم صفة فيك بعيد عن شغلك؟
شاركني رأيك … ويمكن أختار تعليقك للحلقات الجاية
في النهاية… العمل جزء منك، لكنه مو أنت
قيمتك ما ترتبط بوظيفتك… قيمتك في إنسانيتك
كل ما رجعت لدوافعك الحقيقية، كل ما قدرت تشتغل من حب بدل خوف
وتعيش بإيقاعك بدل ما تجري وراء توقعات غيرك
خذ نفس…
وحط يدك على صدرك… وقل:
أنا أستحق الراحة، وأستحق نفسي، وأستحق أعيش بإيقاعي.
عيش، اشتغل، اتطوّر…
بس على راحتك 🤍
للاستماع للحلقة كاملة
